عاجل
آخر الأخبار: متابعة تطورات عالم الألعاب على مدار الساعة     |     أسد بيكسل — بوابتك لعالم الألعاب الإلكترونية
RSS
صورة مقال: مراجعة Diablo IV: Vessel of Hatred - هل استعادت هيبتها؟ 😈
مراجعات

مراجعة Diablo IV: Vessel of Hatred - هل استعادت هيبتها؟ 😈

٢٩ يوليو ٢٠٢٦ · 6 دقائق قراءة ·
#Diablo IV#Vessel of Hatred#Blizzard

منذ إطلاقها في عام 2023، مرت لعبة Diablo IV برحلة أشبه بالأفعوانية. بين مواسم ممتازة وأخرى مخيبة للآمال، وتعديلات مستمرة على أنظمة اللعب، كافح استوديو Blizzard Entertainment طويلاً لإرضاء مجتمع اللاعبين المتطلب. اليوم، نضع أيدينا على التوسعة الضخمة الأولى Diablo IV: Vessel of Hatred، والتي تركز على عودة سيد الكراهية Mephisto، لنجيب على السؤال الأهم: هل نجحت هذه التوسعة في إعادة السلسلة إلى مسارها الصحيح وتبرير قيمتها كأهم DLC لهذا العام؟

الجواب المختصر هو نعم، وبقوة. على الرغم من العثرات السابقة التي واجهت اللعبة في بعض فترات الـ سيزون والـ آبديت القديمة، إلا أن التوسعة الجديدة تثبت أن المطور لا يزال يمتلك القدرة على تقديم تجربة RPG سوداوية من الطراز الرفيع، تجمع بين أسلوب اللعب الإدماني والإنتاج البصري المذهل الذي لا يجرؤ أي منافس في تصنيف الـ ARPG على مجاراته.

نظرة عامة

تأخذنا توسعة Diablo IV: Vessel of Hatred في رحلة مباشرة تكمل أحداث القصة الأساسية. تتوفر التوسعة على منصات PC، PlayStation 5، PlayStation 4، Xbox Series X/S، و Xbox One، وتقدم فصلاً جديداً بالكامل يركز على تتبع أثر Neyrelle التي تحمل معها حجر الروح المحبوس فيه Mephisto.

تتميز هذه التوسعة بتقديم منطقة جديدة كلياً تدعى Nahantu، وهي غابة مطيرة شاسعة مليئة بالأسرار والوحوش الجديدة، بجانب تقديم فئة شخصيات جديدة تماماً وحصرية للتوسعة تُعرف باسم Spiritborn، وهي الإضافة الأبرز التي غيرت طريقة اللعب بشكل جذري وجذبت اللاعبين القدامى والجدد على حد حد سواء.

القصة والعمق السردي في أدغال Nahantu

تركز قصة التوسعة على الجانب النفسي والمأساوي لشخصية Neyrelle. إن مرافقتها لحجر الروح الخاص بـ Mephisto ليست مجرد مهمة بطولية، بل هي عذاب مستمر يلتهم روحها وجسدها ببطء، وهو ما ينعكس بشكل رائع في الحوارات والمشاهد السينمائية التي لطالما تميزت بها Blizzard.

منطقة Nahantu ليست مجرد بيئة جديدة، بل هي شخصية بحد ذاتها. تصميم الأدغال الكثيفة، والمعابد القديمة المهجورة، والظلال التي تخفي وراءها وحوشاً مرعبة، يمنح اللعبة طابعاً غامضاً ومختلفاً عن البيئات الثلجية والصحراوية التي اعتدنا عليها في اللعبة الأساسية. السرد هنا يسير بخطى مدروسة، ويقدم نهاية تفتح الباب على مصراعيه لمستقبل السلسلة.

فئة الـ Spiritborn: دماء جديدة في الـ ميتا

تعتبر فئة الـ Spiritborn هي النجم الحقيقي لهذه التوسعة. بدلاً من إعادة تدوير فئات كلاسيكية مثل Paladin أو Witch Doctor، ابتكر المطور فئة تعتمد على استدعاء قوى أرواح الطبيعة الأربعة: الفهد (Jaguar)، الغوريلا (Gorilla)، النسر (Eagle)، والمئوية (Centipede).

ما يجعل الـ Spiritborn ممتعاً للغاية هو المرونة المطلقة في بناء الشخصية. يمكنك دمج مهارات الغوريلا الدفاعية الصلبة مع سرعة الفهد الهجومية، مما يخلق توليفات قتالية مدمرة وتجعل الـ Gameplay حركياً وسريعاً بشكل غير مسبوق. هذه الفئة تهيمن حالياً على الـ ميتا الخاصة باللعبة، وتقدم متعة بصرية وحركية تجعل الفئات القديمة تبدو بطيئة نوعاً ما وتتطلب من المطور تقديم باف لها في القريب العاجل.

ما تميزت به التوسعة (نقاط القوة)

القيم الإنتاجية في هذه التوسعة تلامس الكمال. بدءاً من الموسيقى التصويرية التي تدمج الآلات القبلية مع الأوركسترا المظلمة، وصولاً إلى التصاميم البصرية للبيئات وحركات القتال، كل شيء يبدو مصقولاً بعناية فائقة تؤكد ريادة الاستوديو في هذا المجال.

أسلوب اللعب والقتال يظل الأفضل في فئته بلا منازع. الشعور بضرب الأعداء، وجمع الـ لوت، وتفجير مجموعات الوحوش الكبيرة يمنح اللاعب جرعة أدرينالين لا تنتهي، خاصة مع إضافة نظام المرتزقة (Mercenaries) الذين يمكنك تجنيدهم لمساعدتك في المعارك وتخصيص مهاراتهم لتتناسب مع أسلوب لعبك.

كذلك، قدمت التوسعة محتوى متقدم (Endgame) ممتاز متمثلاً في Kurast Undercity، وهو تحدٍ يعتمد على الوقت يمنحك فرصة استهداف نوع معين من الـ لوت الذي تحتاجه لتطوير شخصيتك، بالإضافة إلى غارة Dark Citadel التعاونية التي تتطلب تنسيقاً عالياً مع لاعبين آخرين عبر الـ أونلاين.

جوانب كانت بحاجة إلى صقل (نقاط الضعف)

على الرغم من روعة المحتوى، إلا أن التوسعة لم تخلُ من العيوب المنغصة. في فترة الـ لانش الأولى، واجه اللاعبون العديد من المشاكل التقنية والـ Bugs التي تسببت في إغلاق اللعبة أو تعطل بعض المهام، وهو أمر معتاد للأسف من ألعاب الخدمات الحية ولكن كان يمكن تفاديه بمزيد من الاختبارات الدقيقة.

أيضاً، هناك مشكلة واضحة في توازن القوة بين الفئات. فئة الـ Spiritborn قوية لدرجة تجعل الفئات الأخرى تبدو ضعيفة وغير مجدية في المستويات المرتفعة، مما يدفع اللاعبين للمطالبة بعمل نيرف عاجل لها أو تحسين الفئات الأخرى لتقليل الفجوة الكبيرة في الأداء والضرر الملحق بالـ بوس.

أخيراً، قد يشعر بعض اللاعبين أن عمر القصة الرئيسية للتوسعة قصير نسبياً مقارنة بسعرها المرتفع، حيث يمكن إنهاؤها في حوالي 8 إلى 10 ساعات، مما يجعل القيمة الفعلية للتوسعة تعتمد بالكامل على مدى حبك لتكرار محتوى الـ Endgame وتطوير العتاد.

تجربة اللعب المستمرة والـ Endgame

ما يميز Diablo IV: Vessel of Hatred هو أنها لا تنتهي بمجرد ظهور شارة النهاية. التغييرات التي صاحبت التوسعة من خلال الـ باتش المجاني المصاحب (مثل إعادة هيكلة مستويات الصعوبة ونظام Progression الجديد) جعلت اللعبة تبدو وكأنها إصدار جديد بالكامل.

الاستمرار في اللعب وتجربة الـ سيزون الجديد يمنحك شعوراً دائماً بالتقدم. البحث عن القطع الأسطورية، وتعديل العتاد عبر الـ كرافت، ومحاولة النجاة في اللحظات الحاسمة بعمل كلاتش ينقذ شخصيتك من الموت في مستويات الصعوبة العالية، كلها عناصر تضمن لك مئات الساعات من اللعب دون ملل.

الحكم النهائي

تثبت Diablo IV: Vessel of Hatred أن Blizzard لا تزال قادرة على الهيمنة عندما تركز على تقديم محتوى قصصي عميق وأسلوب لعب مصقول. التوسعة ليست مجرد إضافة عادية، بل هي إعادة صياغة لهوية اللعبة تجعلها الخيار الأفضل لعشاق ألعاب الـ RPG المظلمة حالياً.

ننصح بها بشدة لكل من أحب اللعبة الأساسية وأراد المزيد من التحدي، وكذلك للاعبين الذين غادروا اللعبة ويبحثون عن عودة قوية ومثيرة تبرر وقتهم وجهدهم.

بعد تجربتك للتوسعة الجديدة وفئة الـ Spiritborn، هل تعتقد أن Blizzard نجحت أخيراً في تقديم نظام Endgame متكامل ومستدام، أم أن اللعبة لا تزال بحاجة للمزيد من التعديلات؟ شاركنا برأيك في التعليقات.

#Diablo IV #Vessel of Hatred #Blizzard #مراجعة لعبة #ألعاب RPG

مقالات ذات صلة