Mortal Shell 2 قادمة لتغيير قواعد الـ Souls-like مع بيئة Open World مبتكرة
بعد سنوات من الانتظار، قرر استوديو Cold Symmetry أخيراً كشف الأوراق عن Mortal Shell 2. الجزء الجديد لا يحاول إعادة اختراع العجلة التي أطلقها الجزء الأول في 2020، بل يركز على صقل التجربة القتالية وتقديم هيكلية عالم أكثر طموحاً. اللعبة تعود بنا إلى أجواء Fallgrim الكئيبة، ولكن مع توسع ملحوظ في التوجه الفني والعمق الاستراتيجي للمواجهات.
كل ما نعرفه حتى الآن
- المطور: استوديو Cold Symmetry.
- النوع: Souls-like تعتمد على نظام تبادل الأجساد.
- بيئة اللعب: انتقال كامل إلى نظام Open World مترابط.
- محتوى إضافي: أكثر من 60 زنزانة (Dungeons) موزعة في عالم اللعبة.
- التوافر: تفاصيل المنصات لم تُحسم بالكامل، لكن التركيز ينصب على الجيل الحالي.
ماذا يظهر العرض/الإعلان
التركيز الأساسي في عرض الـ Gameplay كان على ثلاثة أنواع من الـ Shells؛ Tiel the Acolyte، Eredrim the Venerable، و Proxima the Broodseeker. كل شخصية تقدم نمطاً مختلفاً تماماً في القتال، مما يشير إلى أن نظام الـ Builds سيكون أعمق بكثير هذه المرة. العرض أكد أن جوهر الميكانيكيات الأساسية لا يزال حاضراً، لكن مع تحسينات في سرعة الاستجابة وتنوع حركات الـ Boss.
الانتقال إلى تصميم Open World هو أكبر تغيير شهدناه. المثير للاهتمام هو وعد المطور بأن العالم سيكون “مضغوطاً” (Compact) ومصمماً لاحترام وقت اللاعب. هذا يعني أننا قد لا نرى الخرائط الفارغة والمملة التي تعاني منها معظم ألعاب الـ Open World، بل عالم مليء بالتفاصيل والـ Loot والمخاطر المباشرة في كل زاوية.
تاريخ الاستوديو والتوقعات
Cold Symmetry ليس استوديو ضخماً، وهو ما كان نقطة قوة في الجزء الأول. نجحوا في تقديم تجربة Souls-like مصقولة بميزانية محدودة. التحدي الآن هو الحفاظ على هذا التوازن مع توسيع نطاق اللعبة. هل سيتمكنون من الحفاظ على جودة التصميم مع وجود 60 زنزانة؟ هذا رقم ضخم يتطلب تنوعاً كبيراً في الأعداء والـ Bosses لتجنب التكرار.
تاريخ الاستوديو يميل إلى الدقة في اختيار الميكانيكيات. هم لا يحاولون تقليد FromSoftware حرفياً، بل يأخذون الأساسيات ويضعون بصمتهم الخاصة مثل نظام الـ Hardening. إذا استمروا في هذا النهج، فمن المتوقع أن تكون Mortal Shell 2 واحدة من أكثر ألعاب الـ RPG تميزاً في الفترة القادمة.
هل يستحق الانتظار؟ (Hype Check)
من الجانب الإيجابي، التوجه نحو عالم أكثر انفتاحاً مع الحفاظ على هوية الـ Shells يبدو قراراً ذكياً. اللاعبون الذين أحبوا الجزء الأول سيجدون ما يبحثون عنه، بينما التغييرات في النظام القتالي تجعل التجربة أكثر مرونة. الحذر مطلوب فقط فيما يخص تقنية الأداء؛ فغالباً ما تعاني ألعاب الـ Open World من مشاكل تقنية عند الـ Launch.
أيضاً، إعلان الاستوديو بأنها لعبة مستقلة ولا تتطلب معرفة مسبقة بالجزء الأول يفتح الباب للاعبين الجدد. هذا يعني أننا قد نرى تعديلات على مستوى الـ UI ونظام الـ Tutorial لجعل التجربة أكثر سلاسة، وهو أمر يطلبه الكثيرون في هذا النوع من الألعاب الصعبة.
تساؤلات حول الميتا القادمة
نظام الـ Shells الثلاثة المذكور في العرض يطرح تساؤلاً حول الـ Meta في اللعبة. هل سيكون هناك شخصية واحدة متفوقة (Overpowered) تجعل البقية بلا فائدة؟ الموازنة في هذه الألعاب هي المفتاح، خاصة إذا كان هناك نظام Online أو تحديات زمنية. التنوع في الـ Crafting وتطوير الأجساد سيكون العامل الحاسم في بقاء اللعبة حية لفترة طويلة بعد الـ Launch.
بناءً على ما رأيناه، هل تعتقد أن التوجه نحو Open World سيضيف عمقاً للتجربة أم أنه سيضعف من ترابط تصميم الـ Levels الذي ميز الجزء الأول؟